من أي مؤتمر أمن سيبراني خرجت فكرة BSides لأول مرة؟ قصة بدأت بعد رفض عروض Black Hat - منصة تعلّم

بدأ مؤتمر BSides بعد رفض عروض متحدثين من Black Hat USA 2009. تعرّف على القصة الكاملة ولماذا أصبح BSides حركة عالمية في الأمن السيبراني.

من أي مؤتمر أمن سيبراني خرجت فكرة BSides لأول مرة؟ قصة بدأت بعد رفض عروض Black Hat - منصة تعلّم

ملخص المقال

الإجابة السريعة: كانت البداية بعد رفض عروض من مؤتمر Black Hat USA 2009 إذا كنت تتساءل: من أي مؤتمر أمن سيبراني بدأت فكرة BSides بعد رفض طلبات المتحدثين؟ فالإجابة هي: مؤتمر Black Hat USA 2009 . بعد إعلان قائمة المتحدثين في Black Hat، وجد عدد من الباحثين والخبراء أن عروضهم لم تُقبل، ليس بالضرورة بسبب ضعف المحتوى، بل لأن السعة والوقت والقيود اللوجستية لا تسمح بقبول الجميع. من هنا بدأت محادثة داخل مجتمع الأمن السيبراني تحولت لاحقًا إلى ما نعرفه اليوم باسم Security BSides . بحسب تاريخ BSides الرسمي ، بدأت الفكرة في صيف 2009 بعد إعلان برنامج Black Hat. كما تؤكد منصة BSides Global Community أن BSides وُلدت من عدد من الطلبات المرفوضة في دعوة التقديم الخاصة بـ Black Hat USA 2009 . وتشرح هذه المقالة التاريخية من Twelvesec كيف تحولت خيبة الرفض إلى مساحة أكثر انفتاحًا وتنوعًا. هذه القصة مهمة لأنها تكشف شيئًا أعمق من مجرد مؤتمر جديد: أحيانًا تدفع القيود المؤسسية المجتمع إلى بناء بدائل أكثر شمولًا ومرونة. وهذا درس لا يخص الأمن السيبراني فقط، بل يمتد إلى التكنولوجيا والتعليم وريادة الأعمال أيضًا. كيف تحولت طلبات مرفوضة من Black Hat إلى حركة عالمية؟ في عام 2009، كان Black Hat واحدًا من أبرز المؤتمرات الأمنية وأكثرها تأثيرًا. لكن مثل أي فعالية كبرى، كانت هناك حدود لعدد الجلسات والمتحدثين. عندما رُفضت بعض العروض، بدأ نقاش بين المهتمين حول إنشاء مساحة بديلة تسمح بمشاركة الأفكار التي لم تجد مكانًا على المسرح الرئيسي. بدل أن تتوقف القصص عند عبارة “تم الرفض”، وُلد نموذج جديد قائم على المجتمع. تشير صفحات تاريخ BSides المحلية مثل BSides Tampa إلى أن الرؤية المبكرة كانت تقوم على فتح الباب للأصوات الجديدة والموضوعات غير التقليدية. كما أن اسم BSides نفسه يعكس الفكرة: الجانب الآخر من المؤتمر التقليدي، أو المساحة التي تحتضن ما لا يصل إلى المنصة الرسمية. ومع الوقت، لم يعد BSides مجرد “خطة بديلة” للمتحدثين المرفوضين. بل أصبح نموذجًا عالميًا لمؤتمرات يقودها المجتمع، تركّز على تبادل المعرفة، وإتاحة الف

وسوم المقال